اجتماع كبار المسؤولين في رابطة أيورا في الإمارات لبحث عملية مكافحة فيروس كورونا

اجتماع كبار المسؤولين في رابطة أيورا في الإمارات لبحث عملية مكافحة فيروس كورونا

تم عقد اجتماعًا لكبار المسوؤلين في رابطة أيورا في أبوظبي العاصمة الإماراتية الشهيرة.

الاجتماع تم عقده بتقنيات التواصل المرئي لمناقشة كل السب الممكنة التي من شأنها معالجة وباء كورونا الناشيء حديثًا والمحاولة للتقليل من أثاره

ما هي تفاصيل رابـطـة أيـورا

يذكر أن رابطة “أيورا” تم تأسيسها في عام 1997 بهدف تعزيز التعاون الإقليمي وتحقيق الرخاء والنمو في منطقة المحيط الهندي من خلال

العمل المشترك ضمن مجموعة من المحاور الرئيسية ، وهي الأمن والسلامة البحرية ، وتيسير التجارة والاستثمار ، وإدارة مصائد

الأسماك وإدارة مخاطر الكوارث والسياحة والتبادل الثقافي والتعاون الأكاديمي والعلمي والتكنولوجي والاقتصادي للمرأة.

واختلفت المحاور هذا العام حيث أصبحت مخصصة لمناقشة تداعيات فيروس ووباء كورونا المستجد ومحاولة إيجاد حلول للتقليل من أثاره الناجمة. وهو ما كان بمثابة تحدي كبير جدًا للرابطة.

بالإضافة إلى وضع الخطط لمعرفة ما سيكون عليه الوضع بعد إنتهاء الأزمة سواء الوضع الاقتصادي أو الدولي أو الأوضاع الداخلية.

منذ أن أنضمت الإمارات إلى رابطة أيورا وقد شهدت الرابطة تقدم ملحوظ في مواضيع المناقشة، بما فيهم الاجتماع الحالي المقام في أبوظبي عاصمة الإمارات.

 

اجتماع دولة الإمارات بكبار المسؤولين في رابطة أيورا

هذا وقد كان السيد عبدالناصر الشعالي مساعد وزير الشؤون الاقتصادية والتجارية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي هو رئيس الاجتماع.

والذي كان دوره كبيرًا حيث أكد على ضرورة التعاون بين أعضاء جمعية “أيورا” للتخفيف من آثار الوباء في المنطقة ، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من الجمعية كمنصة لتعزيز النقاش وتبادل الخبرات المتعلقة بآليات مكافحة انتشار المرض.

وقال سعادته في كلمة له خلال الاجتماع: “هذه الأوقات الصعبة هي فرصة لتعزيز التعاون ودعم الشراكات بشكل أقوى ،

والعمل على زيادة التنسيق والتخطيط بشكل مستمر لتحقيق الهدف المنشود”.

وأضاف: “ينبغي على دول رابطة أيورا تعزيز المعرفة المركزة حول فيروس كورونا الناشئ في الدول المجاورة للمحيط

الهندي ، حيث يتم تبادل المعلومات حول الإجراءات الوطنية التي تنفذها الدول لمكافحة انتشار الفيروس والحد من انتشاره.

سوف تساعد الآثار الاقتصادية في تعزيز انتعاش التجارة والاستثمار “.

وأعرب معاليه عن تقديره لمساهمات العاملين الصحيين وجميع الأفراد العاملين في خط الدفاع الأول لجهودهم وتفانيهم

وتضحياتهم في مكافحة الوباء.

تطرقات الاجتماع الذي تم برابطة أيورَا لكل ما يخص فيروس كورونا

 

وناقش كبار المسؤولين في الدول الأعضاء أيضا مقترحات لتعزيز التعاون والحوار لمواجهة الوباء في إطار الرابطة ، مع التركيز

على آليات العمل المشترك ضمن أفضل الممارسات والاستراتيجيات المستخدمة للحد من المخاطر والكوارث الطبيعية.

وفي نهاية الاجتماع ، تبنت لجنة كبار المسؤولين في الدول الأعضاء في رابطة أيورا بيانًا مشتركًا حول التضامن والتعاون في

مواجهة جائحة “Covid 19”.

وتطرق الاجتماع إلى عدد من الموضوعات ذات الأولوية ضمن خطة الإمارات كرئيس لجمعية “أورا” لدورة 2019-2021 ،

بالإضافة إلى مناقشة آليات تعزيز التعاون وتكثيف الاستجابة ودعم الشراكات بين الدول الأعضاء وشركاء الحوار في وجه الوباء.

جدير بالذكر أن الإمارات انضمت إلى جمعية “أيورا” عام 1999 ، وتولت قيادة الجمعية في 7 نوفمبر 2019 خلال الاجتماع الوزاري

التاسع عشر للجمعية في العاصمة أبوظبي ، حيث تبنت الدولة شعار “نحو مستقبل مشترك ومزدهر لمنطقة المحيط الهندي

“كعنوان رئيسي لفترة رئاسة الإمارات العربية المتحدة للجمعية.

كما تمت الإشارة إلى أن رئاسة الجميعية في دورة 2019-2021 ستكون من استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع النصف سنوي للجنة في الجمعية.

هذا كله من خلال تقنيات الاتصالات المرئية في يونيو 2020.

رؤية الإمارات في سبل تحسين عمل مجلس الأمن في الظروف الحالية