اختتام مشروع المسح الوطني في منطقة العين ليُعلن عن احتواء فيروس كورونا

مشروع المسح الوطني
في إطار مشروع المسح الوطني ، أُنجزت حملة المسح الشاملة في المناطق الصناعية في مدينة العين، والتي استمرت 18 يوماً واحتوت انتشار فيروس كورونا المستجد بين سكان المنطقة بشكل كامل.

خلو المركز من حالات الإصابة بالفيروس التاجي

هذا وقد كشفت دائرة الصحة بأبوظبي عن خلو المركز من حالات الإصابة بالفيروس التاجي (فيروس كورونا)، حيث قالت السلطات إنه تم تحقيق هذا الإنجاز الكبير بفضل تفاني القطاع الصحي ونجاح  في الحد من انتشار الفيروس في الإمارات وأبوظبي خاصة.

وفي تصريح لوزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، قال الدكتور جمال محمد الكعبي وكيل وزارة الصحة بالإنابة “نود أن نعرب عن امتناننا وتقديرنا لأبطال الخطوط الأمامية”.

“وصلت معدلات الشفاء المتزايدة إلى أكثر مراحلها إيجابية كنتيجة مباشرة للعمل الجماعي الموحد من جميع الكيانات والجهات الطبية المنعوتة، بأبوظبي، واستكمل حديثه، “اليوم ، تواصل جميع مرافق الرعاية الصحية على رأسهم، دائرة الصحة بأبوظبي رحلتها في العطاء والدعم اللامتناهي حيث يمكنها ضمان صحة ورفاهية جميع أفراد المجتمع. وتظل أبوابها مفتوحة مع استمرارها في تقديم خدمات الرعاية الصحية بما يتماشى مع أعلى مستويات الجودة المعايير والتميز “.

هذا وقد وعالج الطاقم الطبي الإماراتي، في أخر أربعة مستشفيات في مدينة أبوظبي والعين ليُعلنوا عن خروج أخر حالات مصابة بفيروس كورونا، من أبواب المستشفى، ولُتصبح منطقة العين خالية تمامًا من فيروس كورونا، مثلما كان الحال مع منطقة مصفح.

وقد أعلنت السلطات الصحية أن مستشفى “توام” في منطقة العين أصبحت الآن خالية من حالات إصابات فيروس كورونا، وأصبحت تُباشر عملها القديم قبل الجائحة، بالإضافة أيضًا إلى أنه يوم الأربعاء ، أكد مستشفى أدنيك الميداني في أبو ظبي أنه خالي أيضًا من حالات فيروس كورونا المستجد، بفضل جهود الدولة والحكومة وعلى رأسهم القيادة الرشيدة، بمساعدة مشروع المسح الوطني .

الهدف الأساسي من مشروع المسح الوطني

وكان الهدف الأساسي من مشروع المسح الوطني ، هو مسح جميع سكان أبوظبي، لاسيما فحص المناطق العمالية هناك وتطهيرها تطهير كامل، وذلك لكونها المنطقة الأكثر احتواءًا لسكان من جنسيات عمالية مختلفة، في إشارة من حكومة الإمارات إلى الاهتمام المتزايد بالعمال، دون النظر إلى جنسياتهم، فكُل من وطأة قدميه أرض الإمارات، أصبح تحت حمايتها، ومُلزم بالرعاية، حتى يغادر سالمًا.

وقال راشد القبيسي ، نائب الرئيس التنفيذي لخدمات أبوظبي الصحية (صحة أبوظبي)، إن الأخبار الترحيبية تلك، كانت شهادة على جودة الخدمات الصحية المقدمة في جميع مراكز أبوظبي الصحية.

“هذا التقدير هو نتيجة اعتماد أفضل الممارسات بما في ذلك توظيف الأطباء والممرضات الحاصلين على شهادات طبية عالمية وفرق إدارية ذات خبرة عالية إلى جانب تجهيز منشآتها بأحدث التشخيصات”.

قال القبيسي: “مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبو ظبي معروفة بتقديمها المتسق لخدمات الرعاية الصحية ذات المستوى العالمي ، وقد تم اعتمادها الآن كمراكز مرخصة للتميز من قبل وزارة الصحة”.

دعم الاجراءات التي تقوم بها أبوظبي من جانب القيادة الرشيدة

ومن جهة حكومة الإمارات والقيادة الرشيدة، فقد كانوا من أكثر المُتقدمين في دعم الاجراءات التي تقوم بها أبوظبي لتقليل أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد، عن طريق إطلاق برامج مسح وطنية عدة من مشرو ع المسح الوطني ، والذي أدى بدوره إلى المساعدة الكبيرة في انحسار فيروس كورونا في مدينتي “مصفح والعين” وانحسار الفيروس المستجد، في معظم أرجاء الإمارة الأخرى.

وفي تصريح لوزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، قالت المتحدث الرسمية باسم وزارة الصحة، الدكتورة آمنة الشامسي، بأنه بفضل القدرات المتميزة للمنظومة الصحية دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك الدعم الحاضر المتواصل من قيادات الدولة الرشيدة التي عملت على توفرير إمكانيات غير عادية، استثنائية لمختلف الجهات الطبية ضمن مشروع المسح الوطني بأبوظبي وبالإمارات بأكملها، كما أكدت على استمرار هذه الفرق في توسيع نطاق الفحوصات لفيروس كورونا المستجد على مستوى الإمارات، حتى الانتهاء تمامًا من شفاء أخر حالة مريض بفيروس كورونا في الدولة.

المصدر: البيان
الإتحاد الأوروبي يشيد بالإمارات، أفضل دول العالم في التعامل مع “كورونا”