الشيخ خالد بن محمد القاسمي “مؤسس نهضة الشارقة” الحديثة

خالد بن محمد القاسمي

هناك شخصيات ساهمت في نهضة ورفعة مكانة الإمارات عاليًا، فالإمارات في يومنا هذا أصبحت واحدة من أهم دول العالم، وفي ظروفنا هذا أصبحت واحدة من أأمن دول العالم، وكُل هذا بفضل قيادات الإمارات الرشيدة، التي لا طالما عملت على مر العصور على خدمة ذلك الوطن، وتراب أرض الوطن، وما أن تنقشع سحابة فيروس كورونا من العالم، وسنجد الإمارات تتربع على عرش العالمية، والمصافات الأولى.

سنتناول اليوم في هذه المقالة شخصية الشيخ خالد بن محمد القاسمي ، واحد من الحكام السابقين لإمارة الشارقة، وواحد من مؤسسي نهضة إمارة الشارقة والإمارات بشكل عام.

الشيخ خالد بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة

الشيخ خالد بن محمد القاسمي ، حاكم إمارة الشارقة من بعد ابن عمه الشيخ صقر بن سلطان القاسمي في 24 يونيو عام 1965 واستمر سمو الشيخ، مؤسس نهضة الشارقة في الحكم حتى عام 1972م.

ولد الشيخ خالد بن محمد القاسمي، عام 1927، والدة الشيخ محمد القاسمي والدته هي الشيخة مريم بنت غانم بن سالم بن شهوان الشامسي، وكان سياسيا بارعا أستطاع الإهتمام بمصالح شعبه رغم وقوع الإمارة تحت الإحتلال البريطاني .
 
ولذلك لقى حب وتقدير من الشعب نظرا لعدم خضوعه للمستعمر البريطاني، وذلك بعد أن كان من المتوقع أن يكون تابع للمستعمر كونهم ساعدوه في تولي الحكم ولكنه عمل من أجل مصالح شعبه بحنكة سياسية وأثبت عكس ذلك .
 
 فأهتم بإنعاش الحياة الاقتصادية والتوسع في مشروعات خدمية للمواطنين وبدأت الشارقة في عهده طريق التقدم من خلال مشروعات التطوير وتوصيل مياة الشرب العزبة للمنازل في مدينة الشارقة، بخلاف سداد ديون الإمارة .
وعمل الشيخ خالد بن محمد القاسمي علي نهضة الإماراة من خلال العمران، فأنشأ محطة لتوليد الكهرباء وشق عدد من الطرق داخل الإمارة لتسهيل الوصول إلي مناطقها المختلفة، وبدأت تظهر في عهده العمارات ذات الطوابق المرتفعة والتي كانت بمثابة بداية لنهضة الإمارات العمرانية التي نشهدها حاليا .
 
ولم يغفل الدور التجاري فقد أمر بأنشاء ميناء الشارقة ” ميناء خالد” بخلاف إنشاء مطار الشارقة وذلك بهدف ربط إمارة الشارقة بالعالم الخارجي والمساعدة في تطوير الإمارة وإنفتاحها علي العالم .

أول فندق في الشارقة

 
كما أنشأ أول فندق بالإمارة وكان أيضا أول فندق علي ساحل عمان، مما ساهم في وضع المنطقة علي خارطة الأستثمارات العالمية وفتح الباب أمام المستثمرين العرب والعالم .
 
كما عمل خالد بن محمد القاسمي علي بناء عدد من المدارس في المدينة والقرى بهدف نشر التعليم في الإمارة لخلق جيل جديد يساهم ي صناعة المستقبل، ومن هذه المدارس مدرسة ” عبد الله السالم” والتي بنيت بمساهمة من دولة الكويت بالإضافة إلي مركز لمحمو الأمية وتعليم الكبار، بخلاف إنشاء دار للمعارف للنهوض بالتعليم في الإمارة .
 
وكان عهد خالد بن محمد القاسمي بداية لنهضة ثقافية كبيرة فقد ظهرت في عهده الأندية الثقافية والمسارح، ومن أهمها “نادي العروبة” الذي بدأ في أنشاءة أول في الشارقة عام 1966 م وبدأت تقدم فيه مسرحيات تعالج المشاكل الإجتماعية التي يواجهها المواطنون .
 
وكان لتنظيم الإدارة الداخلية دور هام حيث أنشأ قوة الشرطة الشرطة ودائرة العمل والعمال والشؤؤن الاجتماعية في عام 1968 وأمر بإنشاء أول نادي رياضي بأسم نادي الخليج العربي عام 1969 .
 
كما أنشأ دائرة العدل في الإمارة وبدأ العمل في الشارقة بجهاز قضائي متكامل يتكون من محاكم وقضاة.عاصر الشيخ خالد بن محمد مباحثات اتحاد الإمارات السبع.
المصدر: Wikipedia
سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، قامة إماراتية لنشر التسامح