مسبار الأمل ، إنجازات إماراتية تجعلها من الكبار في مجال الفضاء

مسبار الأمل

مع أول إنطلاقات مسبار الأمل في الفضاء الخارجي وتحديدًا في رحلته الاستكشافية للمريخ، هناك العديد من الأشياء هي من جعلت الإمارات في مصاف الدول العلمية في ريادة الفضاء، بل جعلت الإمارات الأول عربيًا في ريادة الفضاء.

ومن خلال أمجاد المستكشفين العرب في هذا المجال، استطاعت الإمارات أن تحول الحلم الفضائي إلى واقع علمي ملموس أمامنا، وتحويل الطموحات الفضائية إلى إنجازات ملموسة أيضًا.

هذا وقد رصدت وكالة أنباء الإمارات في تقريرها الخاص بريادة الإمارات للفضاء، أبرز 7 إنجازات حققتها الإمارات على المستوى العربي الفضائي، جعلها الأولى من نوعها في هذا المجال.

سر بداية النجاح في مجال الفضاء الإماراتي

في البداية يجب التعريف بوكالة الإمارات للفضاء، وماهي الوكالة أو الكيان وراء كُل ذلك النجاح.

تعتبر وكالة الإمارات للفضاء هي أول وكالة من نوعها مختصة بشؤون الفضاء في العالم العربي، تم إنشاء الوكالة بغرض تحويل الطموحات الإماراتية بمعانقة الفضاء إلى حقيقة وواقع وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال استخدام وتبني كل القدرات التكنولوجية الموجودة والمستحدثة من أجل الوصول إلى ما يُعرف بالاقتصاد الشامل، الذي يشمل كل جوانب الاستثمار والعلم.

وفي عام 2018 وتحديدًا في شهر أكتوبر، أطلقت الإمارات أول قمر صناعي إماراتي مصنوع في الإمارات بإمكانيات إماراتية خالصة “خليفة سات” ليُصبح أيضًا أول قمر صناعي عربي مصنوع 100% في دولة عربية، وهو إنجاز لم يشهده العرب من قبل.

واستغرق تصنيع “خليفة سات” 4 أعوام من التجهيز والاستعداد والتدريب لفريق عمل من مركز محمد بن راشد للفضاء، وعمل على بنائه 70 مهندسًا إماراتيًا، تراوحت أعمارهم بين 27 و28 سنة، وكان بمثابة الحلقة التمهيدية لصناعة الفضاء الكُبرى المتمثلة في مسبار الأمل

قبل ذلك وتحديدًا في 2017 أنشأت الإمارات “برنامج الإمارات لرواد الفضاء” وهو أول برنامج عربي وإماراتي مختص بتأهيل أول دفعة من رواد الفضاء في الإمارات على مدار 3 أعوام.

يشمل برنامج الإمارات لرواد الفضاء مراحل تدريبية كثيرة ومكثفة على مدى 3 أعوام بهدف تأهيل الدفعة الأولى من رواد الفضاء الإماراتيين، وإعدادهم للمشاركة في مهام استكشاف الفضاء بحلول عام 2021 والمتمثلة في مهمة الأمل.

وبعد ذلك وتحديدًا في 2019 في شهر سبتمبر، دخلت الإمارات التاريخ الفضائي من أوسع أبوابه عبر إرسالها لأول رائد فضاء إماراتي عربي “هزاع المنصوري” إلى محطة الفضاء الدولية، ليصبح أول رائد فضاء عربي إ/اراتي يصل للقمم الفضائية والرحلات الاستكشافية.

الخطوة الأهم، مسبار الأمل

مسبار الأمل ، أو مهمة الأمل كما يسميها الكثير باعتبارها الأمل الإماراتي لاستكشاف الفضاء ولكونها أول دولة عربية تقوم برحلة استكشافية للفضاء.

تسمى أيضًا بعثة الإمارات للمريخ، هي مهمة مسبقة لاستكشاف الفضاء المريخي ومن المقرر إطلاقها في 14 يوليو 2020.

وبالنسبة للمسبار فقد تم بناؤه من قبل مركز محمد بن راشد للفضاء ، وهي منظمة فضاء إماراتية ، بالإضافة إلى مساعدة جامعة كولورادو بولدر وجامعة ولاية أريزونا وجامعة كاليفورنيا في بيركلي.

سيدرس المسبار دورات الطقس اليومية والموسمية ، والأحداث الجوية في الجو المريخي مثل العواصف الترابية ، وكيف يختلف الطقس في مناطق مختلفة من المريخ.

سيحاول الإجابة على الأسئلة العلمية حول سبب فقدان الغلاف الجوي للمريخ الهيدروجين والأكسجين في الفضاء والسبب وراء التغيرات المناخية الشديدة في المريخ.

يتم تنفيذ المهمة من قبل فريق من المهندسين الإماراتيين بالتعاون مع مؤسسات الأبحاث الأجنبية ، وهي كما قولنا مساهمة في اقتصاد قائم على المعرفة في الإمارات العربية المتحدة.

تم تسمية المسبار بمسبار الأمل أو Al-Amal ومن المقرر أن يصل إلى المريخ في فبراير 2021 ، والذي يتزامن مع الذكرى الخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة.

يعتبر المسبار الإماراتي “الأمل” هو أول مهمة للإمارات العربية المتحدة إلى المريخ ، وتهدف الدولة إلى استخدامها لتحويل العلوم العالمية ، وقطاع الفضاء في البلاد ، واقتصادها إلى مراحل مختلفة تمامًان تجعلها من الكبار في مجال علوم الفضاء.

المصدر: الـعين
الإمارات تُشارك تاريخ وكالات الفضاء العالمية في بعثات المريخ