الإمارات تُشارك تاريخ وكالات الفضاء العالمية في بعثات المريخ

بعثات المريخ

إبتداءًا من يوليو الجاري، ستقوم هناك ثلاثة بعثات إلى المريخ سوف تشنها كُلًا من الإمارات العربية المتحدة، والصين ووكالة ناسا، ستغادر بعثات المريخ الأرض إلى الكوكب الأحمر

ومن المقرر حاليًا إطلاق وكالة ناسا رحلة “بيرسيفيرانس” في مكان ما في المريخ، بين 30 يوليو و 15 أغسطس.

رحلات العالم و بعثات المريخ

وستهبط الرحلة المُنوطة في بعثات المريخ في جزيرة جيزيرو كريتر على الكوكب الأحمر في 18 فبراير 2021. وستتواصل المثابرة والبحث حول العوامل الطبيعية المريخية بحثًا عن علامات للحياة هناك تصلح بأن يقوم العالم باستكشافها اكتر واستكشاف مى ملائمتها في الحياة.

من مهام الرحلة المريخية جمع الصخور وعينات التربة من أجل التقاطها وتسليمها إلى الأرض لاحقًا. ستحمل المركبة المتجولة أيضًا طائرة هليكوبتر بدون طيار لكي تكون أول طائرة تطير في سماء كوكب أخر غير كوكب الأرض.

أما عن رحلة الصين، فستكون عبر مسبار Tianwen-1 الصيني، والذي هو الأكثر تعقيدًا من ضمن المسبارات المشاركة في بعثات المريخ ، ويتكون المسبار من مركبة فضاء ومركبة وهبوط. يُترجم اسمه تقريبًا في اللغة العربية إلى “البحث عن الحقيقة السماوية”.

يعتبر المسبار أصغر بكثير من العملية المُنوط بها في الفضاء، ويحتوي على ستة أدوات علمية.

سوف يقضي المسبار الصيني نحو 90 يومًا في المريخ يدورون حول دراسة كوكب المريخ من مسافة قريبة جدًا.

سوف يقوم المسبار بدراسة الكوكب الأحمر من منظور أوسع لمدة عام مريخي تقريبًا، وهو شيء رائع جدًا في هذا المجال.

أما عن المسبار الإماراتي، ومن النادر أن نجد اسم دولة عربية إسلامية عريقة في مصاف الكبار، وخاصة في بعثات الفضاء التي تتطلب تطورًا تقنيًا عالي جدًا، فكانت الإمارات أول دولة عربية تشارك في بعثات المريخ بمسبارها الخاص “مسبار الأمل”.

وتعتبر بعثة الإمارات العربية المتحدة عبارة عن مركبة فضائية تُسمى مسبار الأمل.

ومن المقرر إطلاقها عبر صاروخ ياباني، وسيقضي المسبار نحو  200 يومًا في رحلته إلى المريخ.

سيدخل المسبار مدارًا بيضاويًا حول الكوكب الأحمر تحديدًا. وسوف يقضي مسبار الأمل ما لا يقل عن عامين في دراسة مهمته في البعثة ،وهي دراسة “جوانب الغلاف الجوي للمريخ”.

كان التفويض الأساسي لناسا منذ بدايتها هو استكشاف الفضاء.

تاريخ وكالات الفضاء العالمية في رحلات المريخ

كانت وكالة الفضاء ترسل مسبارات آلية عبارة عن روبوتات إلى المريخ منذ أن أرسلت مسبار “المارينر 4 ” في منتصف الستينيات.

ولدى وكالة ناسا أيضًا تفويض متجدد لإرسال رواد فضاء خارج مدار الأرض إلى المريخ بالإضافة إلى وجهات أخرى.

كما تقوم الصين أيضًا ببعثات استكشافية إلى المريخ تُسمى ” بعثات المريخ “، من أجل تعزيز وضعها كقوة فضائية رئيسية.

تتصور بكين برنامجها الفضائي ، الذي يتضمن محطة فضائية مخططة الطاقم والعديد من الرحلات الآلية إلى القمر مما يؤدي إلى هبوط الطاقم ، كوسيلة لتعريف نفسها كقوة عظمى ، أولاً كنظير للولايات المتحدة ، ولكن على المدى الطويل ليحل محل أمريكا.

أما عن الإمارات العربية المتحدة، فالدولة هنا تُدرك جيدًا بأن هناك العديد والعديد من المجالات التي يجب أن تشارك فيها الدولة، وأن كون دولة الإمارات دولة نفطية، فهذا لا يعني كونه المصدر الرئيسي لاقتصاد ونجاح تاريخ الإمارات،

لذلك شرعت الإمارات في إنشاء اقتصاد عالي التقنية مُهمته الأولى هي الفضاء الخارجي، عن طريق مسبار الأمل، وتحديدًا مكانه في بعثات المريخ ، وتعتبر الإمارات الأولى من نوعها في الدول العربية التي تشارك في رحلات الفضاء ومشاركة العالم تلك الإنجازات العالمية.

المصدر: MENAFN
محمد بن راشد يتابع الإجراءات النهائية لمسبار الأمل