دولة الإمارات تسخر الإمكانيات لخدمة الوطن وتسخير التكنولوجيا

تواصل دولة الإمارات تسخير الإمكانات وخلق السبل والتعاون الوثيق بين دول مجلس التعاون الخليجي ، للاستفادة من العلوم والتكنولوجيا المدعومة بالبحوث ، لإيجاد حلول أكد وزير التربية والتعليم ، حسين بن إبراهيم الحمادي ، أن التحديات المشتركة ، وتشجيع الشباب على الابتكار وريادة الأعمال ، وتطوير البنية التحتية والتشريعات القانونية والتنظيمية ، وتوظيف التكنولوجيا لتطوير الخدمات الحكومية.

دولة الإمارات تسخر الإمكانيات لخدمة الوطن

وقال الحمادي في كلمته الافتتاحية أثناء ترؤسه الاجتماع الافتراضي العشرين لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي بدول مجلس التعاون الخليجي ، “من المهم مراقبة تنفيذها وإدماجها في الخطط الاستراتيجية وجوانب العملية التعليمية”.

وأشار إلى أن “اليوم نحن في أمس الحاجة إلى تعزيز التنسيق والعمل وتبادل الخبرات ، في ظل جائحة كوفيد -19 وتأثيراته المباشرة على أنظمة التعليم ، والتغلب على تداعيات هذا الواقع الصحي الطارئ”.

وقال: “نواصل فصلاً جديداً من التعاون والعمل يعكس مشهدًا تعليميًا نسعى لتحقيقه ، وهو تعزيز البحث العلمي ، والاعتماد على التكنولوجيا ، وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ، وتكريس الابتكار في مؤسسات التعليم العالي ، والتي أصبحت ضرورة حتمية وقادرة على تحقيق تنافسية تتمثل في مخرجات نوعية تقود مستقبل بلادنا وتترك بصمتها وأصالتها في سوق العمل وتنمية وازدهار مؤسساتنا الوطنية “.

في سبتمبر 2017 ، أطلقت وزارة التربية والتعليم الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030 خلال الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات العربية المتحدة. تهدف الاستراتيجية إلى بناء وتحقيق أعلى معايير التعليم العلمي والمهني لخدمة الأجيال القادمة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال: “إن دولة الإمارات تقترح أن تتم دراسة التوصيات الصادرة عن ورشة العمل التعليمية في ظل تفشي الوباء من قبل لجنة رفيعة المستوى ، بدعم من الأمانة العامة ، لتحديد الأولويات والحفاظ على التوصيات الاستراتيجية”.

التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي

وقال إن مسح الخريجين من أهم الأدوات التي تعطي لوزارات ومؤسسات التعليم العالي ملاحظات حول جودة العملية التعليمية وجودة مخرجاتها. كما تجري إدارة الخريجين وسوق العمل دراسات استقصائية مماثلة تشمل أرباب العمل.

وأشار الدكتور نايف الحجرف ، الأمين العام لمجلس التعاون ، في كلمة ألقاها في الاجتماع ، إلى أن أهم التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي في دولة الإمارات هي تطوير اقتصاد المعرفة ، الذي يقوم على إنتاج ونشر واستخدام المعرفة والمعلومات في مختلف الأنشطة الإنتاجية والخدمية والنهوض بالمجتمع وتحوله إلى مجتمع المعرفة.

وأشار إلى أن البحث العلمي له دور أساسي في “عصرنا الحاضر” كأداة لتنمية المعرفة والإبداع والابتكار ، وتوفير المعلومات لمتخذي القرار لإيجاد حلول للمشاكل ودفع التقدم.

وناقش الاجتماع ، من بين بنود أخرى على جدول أعماله ، أطر احتواء جائحة كوفيد -19 ، وخطة التعاون الاستراتيجي لدول مجلس التعاون الخليجي للتعليم العالي والبحث العلمي.

المصدر: وكالة وام

الهلال الأحمر الإماراتي يرسل 25 طنا من المساعدات الإنسانية إلى تعز اليمنية