الكثير من المحفزات الاقتصادية تدفع الوجهات السياحية الإماراتية

الوجهات السياحية الإماراتية

في البداية، أكد سعادة الدكتور سعيد البطوطي، المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية، وعضو مجلس إدارة لجنة السفر الأوروبية والاتحاد الألماني للسياحة، أن القطاع السياحي في دولة الإمارات و الوجهات السياحية الإماراتية على طريق الانتعاش السريع من تداعيات جائحة فيروس «كورونا» بفضل الجهود الحكومية لاستعادة النشاط مجدداً مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.

شكل انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 حالة من عدم الاستقرار في القطاع السياحي العالمي خاصة بعد التوقف الكامل للقطاع بسبب الإجراءات الاستثنائية التي فرضتها الدول بسبب جائحة كورونا، وهو ما تسبب في خسائر فادحة لشركات الطيران وأيضا قطاع السياحة بالكامل .

ومع بداية ظهور مؤشرات حول إعادة فتح المجال لحركة الطيران وتنقل الأفراد بعد تخفيف الإجراءات الاحترازية من الدول المختلفة، بدأت بارقة أمل على إمكانية عودة حركة السياحة على مستوى العالم في القريب العاجل .

حيث أظهرت العديد من التقارير أن خارطة الوجهات السياحية الإماراتية والعالمية ستتغير بعد كورونا تختلف بشكل كبير عما كانت عليه في الفترة ما قبل ظهور فيروس كورونا، حيث ستظل الجزر الصغيرة والمنعزلة تحافظ على مكاسبها لوقت طويل نسبيا، بينما ستتأثر باقي الوجهات السياحية بسرعة التعافي من فيروس كورونا ومدى التعافي الذي حقق .

التقدم الذي أحرزته الوجهات السياحية الإماراتية

وأكدت العديد من التقارير على التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات في التعافي من فيروس كورونا حيث حجزت الإمارات مقعد متقدم في حال رفع القيود على حركة السفر والتنقل حول العالم لتكون أحد الوجهات السياحية الرئيسية للسائحين مستقبلا، وذلك بناء على الثقة التي اكتسبتها دولة الإمارات لتعاملها مع جائحة كورونا بشكل مثالي مما جعل التعافي منها سريع ومقنع .

ومن أبرز هذه التقارير ما ذكره موقع “هوتل اندريست دوت كوم”  والذي تحدث عن عودة متوقعة وقريبة للسياحة إلى دولة الإمارات وخاصة السياحة العربية والخليجية والتي تشتاق إلى الخروج وقضاء وقت سعيد بعيدا عن المنزل بعد أشهر كثيرة من العزل في المنازل .

كما تحدث التقرير عن المكانة التي تحظى بها كل من مدينتي أبوظبي ودبي والتي تعدان من من أكثر المناطق جذباً للسياح في منطقة الخليج والشرق الأوسط كونها تحتوى على العديد من مراكز الجذب السياحي المميز بخلاف الأنشطة الترفيهية التي تشهدها المدينتان على مدار العام .

كما عملت الإمارات من الأن على العديد من الإجراءات التي من شأنها تنظيم الحركة السياحية عقب عودة السياحة حيث أصدرت الجهات المعنية في دولة الإمارات مجموعة من الضوابط التي تنظم الحركة في المناطق السياحية بما يضمن الحفاظ على صحة المواطنين وتوفير أقصى درجات الحماية العامة .

اتخاذ دبي عدد من الإجراءات الاحترازية

فقد اتخذت دبي عدد من الإجراءات والتي تمثلت في تزويد الفنادق بأجهزة قياس الحرارة بخلاف الطلب من النزلاء ضرورة ارتداء الكمامات الطبية أثناء الخروج والتجول في الفندق، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على مسافة أمنه تزيد عن مترين بهدف الحد من التواصل .

كما من المقرر أن تبقى غرفة الضيف فارغة لمدة يوم واحد على الأقل بعد المغادرة، على أن ترفع إلى 72 ساعة في حال الاشتباه بظهور أعراض تنفسية على النزيل، أو كونه أحد العاملين في المجال الطبي أو اتضح مخالطته لحالة كورونا .

كما تم السماح للمطاعم في الفنادق بالعمل بشرط أن لا يزيد نسبة التشغيل عن 30% من القدرة الكلية للمطعم مع ضرورة التأكيد على توفير التباعد المطلوب بين الضيوف، كما يجب أن تكون المسافة بين طاولة واخرى لا تقل عن مترين .

كما اتخذت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي عدد من التدابير منها إطلاق برنامج النظافة والذي يهدف على التأكيد على اتخاذ كافة التدبير في النظافة والتعقيم لكافة المنشأت وذلك في جميع الشركات والمؤسسات ضمن قطاع السياحة .

ولذلك عملت الناقلات الوطنية الإماراتية “طيران الإمارات والاتحاد للطيران” الوجهات انطلاقا من أبوظبي ودبي إلى 49 وجهة موزعة على 29 وجهة طيران وذلك بهدف تعزيز حركة الطيران من وإلى الوجهات السياحية في الإمارات.

هذ وقد توقع المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية، بأن السياحة الترفيهية خاصة في دبي، سوف تتعافى بشكل أكبر من السياحة الثقافية وسياحة المدن وسفر الأعمال والأنماط السياحية الأخرى، موضحاً أنه اعتباراً من مايو 2021 من المقدر أن يبدأ الطلب في الاستقرار وتنحسر الفجوة بين العرض والطلب خلال موسم الصيف القادم، على أن تبدأ معدلات الحركة السياحية في العودة لطبيعتها بشكل كامل اعتباراً من موسم شتاء 2021 ـ 2022.

المصدر: البيان
أرسنال و طيران الإمارات الشراكة الأكبر والأطول في تاريخ كرة القدم