المحلل الليبي أحمد الفيتوري يشيد بموقف الإمارات ويؤكد العدوان التركي على ليبيا عدوان سافر

أحمد الفيتوري

قال أحمد الفيتوري الكاتب والمحلل السياسي، إن العدوان التركي على ليبيا عدوان علني وسافر يهدف إلى السيطرة على الثروات الليبية، مؤكدا أن الإتفاق الذي تم مع حكومة السراج لا يتفق مع المعايير الدولية ولم يحظى بموافقة من الشعب الليبي وهو ما يجعله اتفاق غير شرعي .

يُشيد بالموقف الإماراتي الواضح

وأشاد أحمد الفيتوري في تصريح للإمارات بالعربية بالموقف الإماراتي الواضح والصريح بضرورة وقف القتال في الأراضي الليبية والعمل على حل المشاكل الليبية من خلال الداخل دون السماح لأي دولة بالتدخل في تقرير مصير الشعب الليبي، وأيضا تأييدها للمبادرة المصرية والتي أعلنتها مصر بحضور عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، وأيدتها دول عربية عده، مؤكدا أن موقف دولة الإمارات ينم على رغبتها في الحفاظ على وحدة ليبيا وعدم السماح باستغلال أرضها.

وأوقف أن الموقف الإماراتي كان واضح وصريح بتأييد المبادرة المصرية عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، وجاء تأييد العديد من الدول العربية وغيرها، وحدد الرئيس المصري الخط الأحمر وبدأت القوات المصرية بمناورات على الحدود .

وأوضح أن ليبيا أصبحت ساحة صراع لعدد من الدول الخارجية وحكومة السراج سمحت بذلك من خلال السماح بالعدوان التركي على الأراضي الليبية مؤكدا أن هذا العدوان التركي يصاحبه دعم من عدد من الدول الأخرى .

وتابع أن التدخل التركي سيعمل على جلب الآلاف من المرتزقة المقاتلين في سوريا مما سيساهم في تفاقم الأزمة وتعقيدها ويساهم في مزيد من الدمار والقتال في الأراضي الليبيبة لصالح دول بعينها تطمع في الثروات الليبية .

وأوضح أحمد الفيتوري أن تركيا تصدر أزماتها خاصة في ظل الظروف السياسية الصعبة التي يعيشها أردوغان في الداخل التركي وذلك في أطار الطموحات السلطانية وإعطاء صورة دينية وذهابه إلى ليبيا كونه السلطان العثماني، فهو يعمل من أجل اتفاقيات البترول والغاز من الدرجة الأولى والسيطرة على الثروات النفطية.