أعلن مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف عن رفع قدرته الإنتاجية لطباعة المصحف الشريف من 12 مليون نسخة إلى 15 مليون نسخة سنويًا، وذلك بدءًا من العام الجاري. يأتي هذا الإنجاز بعد عملية تطوير شاملة للمعدات والتقنيات، ليصبح المركز أحد أبرز المراكز العالمية المتخصصة في طباعة المصحف الشريف وتوزيعه على مستوى العالم.
مركز محمد بن راشد يعزز قدراته الإنتاجية
يعتمد مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف على أحدث تقنيات الطباعة العالمية. يستخدم تقنيات متقدمة مثل الليثمومان، الأوفست، الطباعة بالليزر، والطباعة ثلاثية الأبعاد. كما يعتمد على أحبار عضوية صديقة للبيئة، وأوراق عالية الجودة تدوم طويلًا وتحافظ على وضوح النص.
تمر جميع المصاحف بمراجعة دقيقة من لجنة شرعية متخصصة. تضمن اللجنة دقة النصوص وخلو النسخ من أي أخطاء أو ملاحظات.
يمتلك المركز شبكة شراكات واسعة تشمل دولًا خليجية، وآسيوية، وأفريقية، وأوروبية، إضافة إلى الأمريكتين. كما يتعاون مع مؤسسات وجمعيات خيرية عالمية، مثل جمعية دار البر، ورابطة العالم الإسلامي، وهيئة الأعمال الخيرية العالمية.
يطبع المركز مصاحف خاصة لعدد من الدول مثل الكويت، البحرين، سلطنة عمان، وليبيا. كما يعمل على تعزيز حضوره العالمي من خلال ترجمة المصاحف إلى أكثر من 50 لغة، مثل الإنجليزية، الفرنسية، الصينية، الروسية، والإسبانية. ويهدف إلى تلبية احتياجات المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
مشاريع رقمية وتطبيقات حديثة لنشر القرآن الكريم
لم يقتصر دور المركز على الطباعة الورقية فقط، بل توسع كذلك إلى المجال الرقمي.
أطلق المركز تطبيق “المصحف الشريف”. يوفر التطبيق نسخًا إلكترونية معتمدة من القرآن الكريم. كما يتيح القراءة بروايات متعددة، مثل ورش وقالون وشعبة.
يعمل المركز أيضًا على تطوير مشاريع رقمية جديدة. تشمل هذه المشاريع نشر التفاسير وترجمات معاني القرآن.
ويساعد هذا التوجه في تسهيل الوصول إلى القرآن الكريم عبر الوسائل الحديثة. كما يعزز مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف، الوعي والمعرفة الدينية بطريقة ميسرة وعصرية.
انطلاق النسخة الثالثة من قمة المليار متابع تحت رعاية محمد بن راشد