كشف الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة “دبي العطاء”، عن تزايد ملحوظ في حجم التبرعات والمشاركة المجتمعية لدعم مبادرات المؤسسة خلال السنوات الأخيرة. ويأتي هذا النمو نتيجة زيادة الوعي بأهمية التعليم كأداة للتغيير، مما انعكس إيجابيًا على حجم المساهمات منذ جائحة كوفيد-19.
وأشاد القرق بالدعم الكبير الذي يقدمه مجتمع دولة الإمارات لمشاريع “دبي العطاء”، سواء من خلال التبرعات المباشرة أو المشاركة في الأنشطة المجتمعية والتطوعية.
“دبي العطاء”.. تركيز على التعليم رغم التحديات
أوضح الدكتور القرق أن المبادرة تواصل تنفيذ برامج تعليمية مبتكرة ومستدامة. وأوضح أن هذه البرامج تهدف إلى تحسين جودة التعليم وزيادة فرص الوصول إليه، خاصة في المناطق النائية والمحرومة.
وأشار إلى أن المؤسسة تعمل على توسيع انتشارها ليشمل مناطق تعاني من أزمات إنسانية. وتابع أن ذلك مع التركيز على تمكين المجتمعات المحلية من خلال تدريب المعلمين والقادة، لضمان استمرار التعليم في صدارة الأولويات الإنسانية والتنموية.
وأكد القرق أنه لا توجد خطط حالية لتوسيع نطاق المشاريع خارج مجال التعليم. وأشار إلى أن “دبي العطاء” تواصل تعزيز تأثيرها من خلال حلول تعليمية مبتكرة، بالتعاون مع الحكومات والمنظمات المحلية والدولية.
أشار الدكتور القرق إلى أن “دبي العطاء” تعتمد بشكل أساسي على تبرعات القطاع الخاص والأفراد لدعم مشاريعها التعليمية حول العالم.
ملايين #الأطفال ما زالوا ينتظرون فرصتهم للتعلُّم. يمكن لتبرعكم أن يوفر #التعليم ويمنح مستقبلاً أكثر إشراقاً للأطفال المحرومين حول العالم.
تبرعوا الآن! https://t.co/a1FHOS40Xh pic.twitter.com/zCXt8x7CoD
— Dubai Cares (@DubaiCares) April 3, 2025
وتسعى المؤسسة إلى بناء شراكات قوية مع الشركات التجارية، والمؤسسات المالية، ورواد الأعمال لضمان استدامة التمويل. كما تعمل “دبي العطاء” على إطلاق حملات دورية لجمع التبرعات تستهدف الأفراد والشركات الرائدة. مما يساهم في تعزيز مساهمات القطاع الخاص في تطوير الأنظمة التعليمية.
ولفت القرق إلى وجود منصة رقمية مرخصة لجمع التبرعات من قبل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري. مما يتيح للشركات والأفراد دعم قضايا التعليم بشكل يتماشى مع أهدافهم.
الشراكات المجتمعية والابتكار في التبرعات
أكد الدكتور القرق على أن “دبي العطاء” توفر فرصًا مبتكرة للشركات والأفراد لدعم برامجها من خلال التمويل المشترك، والتبرعات المؤسسية، وحملات التبرع الرقمية.
كما تعمل المؤسسة على تصميم برامج تعليمية وفقًا لمتطلبات الجهات المانحة لضمان تحقيق أثر ملموس يتماشى مع أولوياتهم.
واختتم القرق بالتأكيد على أن عام 2024 كان الأكثر نشاطًا منذ الجائحة، حيث شهد نموًا كبيرًا في حجم التبرعات والمشاركة المجتمعية.
مما يعكس التزام مجتمع دولة الإمارات بدعم التعليم والتنمية المستدامة عالميًا.