مالا تعرفه عن أكبر مسجد في العالم، مسجد الشيخ زايد

مسجد الشيخ زايد

مسجد الشيخ زايد  يُعد صرح معماري إسلامي. يقع المسجد في مدينة، يعد أحد أهم معالم الجذب السياحي في إمارة أبوظبي.

ويعد من أكبر مساجد العالم من حيث المساحة حيث تبلغ مساحة المسجد 412,22 مترا مربعا بدون البحيرات العاكسة حوله،

يتميز في مزجه بين التصاميم الحديثة والإسلامية، ويجسد رسالة الدين الحنيف الذي يدعو إلى السلام والتسامح، ويصنف من

أضخم الأعمال الإسلامية المعمارية ومنارة للعلوم الإسلامية والمنهجية التي تعكس القيم الأصيلة لديننا الإسلامي الحنيف.

المسجد يتسع لأكثر من 7000 مصلي في الداخل ومن الممكن مع استعمال المساحات الخارجية ان يتسع لأكثر من 40,000

مصل لكافة أقسام مبنى المسجد. ومن المعالم التي تميز المسجد وجود أربعة مآذن في أركان الصحن الخارجي للمسجد بارتفاع

107 أمتار للمأذنة، ومأذن المسجد مكسية بالرخام الأبيض.

يضم المسجد عدد قباب تصل إلى 82 قبة، وأيضاً أكثر من 1000 عمود، وتم تزيين المسجد بعدد من الثريات المرصعة بالذهب

عيار 24 قيراط المتواجدة في قاعة الصلاة الرئيسية وتعد واحدة من أكبر ثريات العالم، وتغطي أرضيته أكبر سجادة تم صناعتها يدوياً الصنع في العالم.

بدأت أعمال البناء في 1998 بأمر من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، تحت إشراف دائرة الشؤون

البلدية، وفي 5 نوفمبر 1996 بدأت أعمال بناء المسجد ليعد صرح إسلامي يستوعب 50000 مصلي، وفي عام 2007 تم افتتاح

مسجد الشيخ زايد في إمارة أبوظبي والذي يتسع لحوالي 7000 مصلي من الداخل وقرابة 40000 مصلي في كافة أقسام مبنى

الجامع، وتم بناء المسجد على ارتفاع 9 أمتار عن مستوى الشارع بناءً على أوامر الشيخ زايد شخصيًا، بحيث يمكن مشاهدة المسجد من زوايا مختلفة ومن مسافة بعيدة.

والمسجد بمثابة رمز يجسد الدين الإسلامي الحنيف ويقوم بإيصال رسالته المتمثلة في التسامح والسلام والتعايش مع الآخرين.

كما وعزم المغفور له سمو الشيخ زايد أن يكون هذا الجامع مرجعاً حياً للعمارة الإسلامية الحديثة والتي تربط الماضي بالحاضر.

حقائق عن مسجد الشيخ زايد الكبير

تم دفن سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” في الجهة الشمالية من المسجد في 3 نوفمبر 2004 وذلك قبل الانتهاء من أعمال البناء.

الإضاءة الليلية للقباب تختلف من يوم لآخر حسب حركة القمر طوال الشهر، فعند بداية الشهر الهجري عندما يكون القمر هلالاً

تكون إضاءة  المسجد خافتة، وتصبح أكثر سطوع وقوة عندما يكون القمر بدراً.

يحيط بالمسجد أحواض مائية عاكسة تزيد المكان روعة وجمال، حيث في النهار يشع اللونين الأبيض والذهبي من أشعة الشمس

وبالليل يضاء المكان بنظام مراحل القمر.

بلغت تكلفة المسجد مليارين و 455 مليون درهم إماراتي، وساهمت حوالي 38 شركة مقاولات و 3000 عامل في إنجاز هذا

المسجد الذي يعد الأضخم على مستوى العالم.

تم الافتتاح في 20 من ديسمبر 2007 كافتتاح أولي أمام الجمهور والمصلين وأقيمت الصلاة الأولى بحضور سمو الشيخ خليفة بن

زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات “حفظه الله”.

المصدر: بيوت

7 أطنان مستلزمات طبية من الإمارات إلى الهند لمواجهة كورونا