محمد بن راشد يتابع مشروعات الاستدامة البيئية في دبي بتكلفة 6.6 مليار درهم 

سمو الشيخ محمد بن راشد

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دولة الإمارات تضع الاستدامة البيئة كأولوية استراتيجية في كافة الخطط والمشروعات التي تعمل على تطويرها دولة الإمارات، ويأتي ذلك من خلال الحرص على ترشيد الموارد وتنفيذ عدد من المشروعات والأفكار التي من شأنها توفير حلول عملية وناجحة للتحديات البيئية التي يعمل العالم على مواجهتها .

الاستدامة البيئية أهداف مشروعات التنمية

كما أكد سموه على أن النهج التنموي والذي تعمل عليه دولة الإمارات يحتاج إلى استحداث وتنفيذ أفكار مختلفة تساعد على تعزيز متطلبات التطوير وبأسلوب آخر تعمل على مراعاة البعد البيئي وتحقيق الاستدامة البيئية، وهو ما توليه دولة الإمارات باهتمام يتضح من خلال المشروعات والمبادرات وأيضا البرامج التي تنفذها وذلك من قبل الحكومة وأيضا مشاركة مع القطاع الخاص بهدف تحقيق الاستدامة والتي تعد أحد أشكال الضمانات المهمة بهدف بناء مستقبل مختلف خالى من التحديات التي تضغط على الموازنة وعلى المجتمع .

وأكد سموه أن البيئة النظيفة تعد وتعمل على تركه للأجيال القادمة كونه عنصر مهم يعمل على نوعية الحياة التي نشهدها لكافة شعبنا في الحاضر والمستقبل، وأوضح أن هناك متابعة ورصد لكافة الممارسات البيئية العالمية بهدف العمل على اختيار افضلها والعمل ايضا على تطويره وهو ما يأتي بما يتناسب مع ما يحتاج إليه المجتمع.

 وتبدأ من حيث انتهى العالم بهدف العمل على تنفيذ مشروعات مختلفة ومبتكرة تعمل على حفظ البيئة والاستدامة البيئية وتعمل أيضا على تعزيز صحة وسلامة كافة من يعيش في مجتمع الإمارات، كما تعمل على دعم عدد من النماذج التي يحتذى بها لدعم جهود التنمية والتي تعمل على الحفاظ على بيئة نظيفة ومستدامة وذلك ضمن أولويات خطط التطوير. 

الشيخ محمد بن راشد يتابع عدد من المشروعات 

ويأتي ذلك من خلال اطلاع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يرافقه سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، على عدد من المشروعات التي تنفذها بلدية دبي في قطاع الاستدامة البيئية والحفاظ على البيئة حيث تصل قيمتها الإجمالية إلى 6.6 مليار درهم، ويأتي في مقدمتها مشروع مركز دبي لمعالجة النفايات بمنطقة ورسان، والذي يعد أحد أكبر مشروعات الطاقة في العالم وذلك من حيث القدرة الاستيعابية وايضا الاستثمارات والتي تصل إلى أكثر من أربعة مليارات درهم .

كما تأتي القدرة الاستيعابية تصل إلى ألف شاحنة يومياً، كما شارك سموه في الاطلاع على مشروع تطوير شاطئ دبي العالمية، وأيضا مشروع تطوير محمية رأس الخور للحياة الفطرية، بخلاف العمل على حديقة مفتوحة على خور الممزر والتي ستقام ضمن مشروع “دبي الخضراء” .

أكبر مشروعات البنية التحتية

كما استمع سموه إلى شرح من سعادة المهندس داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي، وذلك عن كافة التفاصيل الخاصة بمشروع الذي يتم تنفيذه في منطقة ورسان والذي يعد أحد أهم مشروعات البنية التحتية التي تعمل على تعزيز القدرات التحتية والحيوية والتي ستعمل على استخدامها، ويأتي ذلك في إطار رؤية دبي وأن تصبح أكبر وأكثر مدن العالم وأيضا استدامة وذكاءه، والذي يساهم في مشروع المحافظة على البيئة وايضا العمل على خفض الانبعاثات الكربونية وذلك في إطار استراتيجية التحول نحو الطاقة النظيفة .

ويأتي ذلك في إطار حرص دولة الإمارات على تعزيز مشروعاتها في البنية التحتية مع الوضع في الاعتبار المتطلبات البيئية العالمية مما يساهم في تطوير المجتمع وتحقيق الاستدامة البيئية .

المصدر : وام

الإمارات ضمن أفضل الدول في التعافي من كورونا