محمد بن زايد يلتقي وزير خارجية جمهورية الهند

جمهورية الهند

في زيارة رسمية للبلاد، استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، معالي وزير خارجية جمهورية الهند الدكتور سوبرامنيام جاي شانكار 

جمهورية الهند والإمارات علاقات متواصلة

وخلال اللقاء تم بحث عدد من الملفات وعلى رأسها العلاقات القوية التي تجمع بين الجانبين وكذلك العمل والشراكة في كافة الشؤون المختلفة السياسية منها والاقتصادية وكذلك سبل تعزيز الاستثمار وكذلك تعزيز التواصل المشترك بين البلدين بما يهدف التواصل المشترك بينهما.

وتناول اللقاء الحديث عن آخر المستجدات الخاصة بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، وأهمية التعاون والتنسيق المشترك بين جمهورية الهند والإمارات بهدف التصدي لتلك الجائحة في ظل التطورات والتداعيات الإنسانية الأخيرة والتي تسببت بها في مختلف دول العالم .

اهتمام بالقضايا الإقليمية

كما تم خلال اللقاء تبادل كافة وجهات النظر بشأن آخر التطورات ومجمل العلاقات الإقليمية المشتركة والتي تجمع بين اهتمام البلدين وخاصة في مختلف القضايا الدولية والإقليمية التي تعمل على استقرار المنطقة 

وخلال اللقاء نقل وزير الخارجية الهندي تحيات رئيس وزراء جمهورية الهند السيد ناريندرا مودي، إلى سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأعلن عن تمنياته للإمارات وشعبها وقيادتها دوام التقدم والازدهار.

وأعرب سمو الشيخ محمد بن زايد عن تمنياته بدوام التقدم والازدهار لشعب جمهورية الهند الشقيق في رسالة إلى ناريندرا مودي، مؤكدا على مدى عمق العلاقات الثنائية التي تجمع بين البلدين في مختلف المجالات وذلك بناء على حرص من قيادتي البلدين على العمل المستمر على تعزيز العلاقات الثنائية .

شارك في اللقاء كل من وزير الدولة للشؤون الخارجية معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وايضا خلدون خليفة المبارك، وسعادة محمد مبارك المزروعي، بخلاف الوفد المرافق لوزير الشؤون الخارجية لـ جمهورية الهند .

وتحظى العلاقات الثنائية بين الإمارات والهند بطبيعة متميزة ويعيش الآلاف من أبناء الهند في دولة الإمارات و يستثمرون ويعملون بشكل مستقر .

وسبق وأن عبر رجل الأعمال الهندي، راكيش واهي، في مقال نشر بمجلة “فوربس” الأمريكية، عن الدور الفعال لدولة الإمارات العربية المتحدة في التصدي لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، وذلك من خلال سعيها إلى إيجاد بيئة مناسبة خلال الأزمات، مؤكدا أن في الوقت الذي كانت تسعى كل الدول إلى مواجهة التحدي الأكبر كانت دولة الإمارات تترجم أقوالها إلى أفعال .

بمكرمة من الشيخ خليفة بن زايد الإعفاء عن 628 سجيناً بالدولة

ويقيم رجل الأعمال الهندي “راكيش” في الإمارات منذ 31 عاماً، ويعرف في أوسط المستثمرين في الإمارات لم تتوقف وبدأت تستجيب بشكل فعال في الوقت الذي اختلفت فيه ردود أفعال الدول بسبب عدم اليقين، مؤكدا أن الخوف من المجهول كان واضح في اتخاذ القرارات المختلفة، مؤكدا أن هناك تشاؤم من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 الوارد من أوروبا والولايات المتحدة، والذي كان سببا في الدخول في العديد من النقاشات، وهو ما تسبب في عودة الأقفال مرة أخرى بسبب تزايد حالات الإصابة والشعور بعدم الارتياح، مؤكدا أن هناك 6 عوامل ساعدت الإمارات .

وأكد أن العامل الأول جاء من خلال القيادة الرشيدة في دولة الإمارات التي وقفت بجانب الشعب وكانت دائما تحت نظرهم، وهو الأمر الذي يشابه الجنود في ساحة الحرب الذين يعتريهم الأمل عندما يشاهدوا علم بلادهم يرفرف في ساحة المعركة، وتأتي الثقة أيضا في الجرأة من الوقوف أمام الشعوب ومنحهم صورة دقيقة للأزمة .

وأشار أن دولة الإمارات العربية المتحدة، عملت على إبقاء الجميع على وعى ومتابعة أولية وذلك من خلال الرعاية الصحية وتعميق التحديات وهو ما كان أحد أسباب محاربة فيروس كورونا المستجد، وجاءت من خلال الخطوات الملموسة التي يتخذها لمواجهة فيروس كورونا .

والعامل الثاني كان المجتمع الذي تعامل بشكل واعى بتحديات المرحلة، مؤكدا أن الإمارات تعد موطن لأكثر من 150 جنسية مختلفة، والتي تعد بوتقة تنصهر فيها كافة الثقافات، بخلاف كونها البوتقة التي تنصهر فيها كافة الثقافات، مؤكدا أنه من المذهل أن تجد الجميع يتكاتف لعبور تلك الأزمة، فلم يستغل أحد تلك الأزمة ويرفع الأسعار خلال تلك الجائحة أو رفع المعدات الطبية وغيرها، بما يعزز من قدرة الإمارات وجمهورية الهند  .

المصدر