الإمارات تطور حلولًا قائمة على الذكاء الاصطناعي

دولة الإمارات العربية المتحدة

اتخذت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة مرارًا وتكرارًا، العديد والكثير من الاجراءات الاحترازية من أجل محاولات السيطرة على انتشار فيروس كورونا، بداية من إنشاء العديد من المستشفيات الميدانية إلى اختراع طرق اختبار جديدة ، كل هذا ساعد في السيطرة على عدد الإصابات الجديدة. مع انخفاض عدد المرضى الجدد، يبقى دور الأفراد في الحفاظ على كُل هذا وكل ما تفعله الدولة.

وعلى إثر هذا قالت الدكتورة أنجيليكا إيكستين ، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة AI Airways التي تتخذ من دبي مقراً لها ، أن سكان الإمارات العربية المتحدة ينتظرون عودة الحياة الطبيعية القديمة الجيدة. ولكن ، هناك قواعد يجب الالتزام بها لضمان سلامة الجميع ، مثل إرتداء الكمامات وأقنعة الوجه واستخدام القفازات الطبية، وتطبيق قواعد المسافات الاجتماعية بين الأفراد.

تطوير دولة الإمارات العربية المتحدة حلولًا قائمة على الذكاء الاصطناعي

ولقد دولة الإمارات حلولًا قائمة على الذكاء الاصطناعي – تحت عنوان “عين من أجل السلامة” و “عين على المسافة” – لدعم الامتثال لقواعد السلامة لمساعدة دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها ومواطنيها، ومن أجل مساعدة كل دول العالم

وكان أهم اختراع تم تحت اسم تلك الحملة، هو جهاز قائم بذاته يمكنه الكشف عن درجة حرارة الجسم وما إذا كان الأشخاص يرتدون أقنعة طبية وقفازات طبية أم لا.

حيث مكن وضعه في أي مكان على ارتفاع الوجه ومن حينها، يتم عمل الجهاز إلى أن يشير إلى أي تغيرات في درجة حرارة الشخص الذي أمامه، أو أي تغيرات فسيولوجية قد تكون واحدة من ضمن أعراض الإصابة.

الجهاز حل برمجي من أجل إكتشاف ما إذا كان الأشخاص يحافظون على مسافات آمنة أثناء الاصطفاف أو التسوق أو أي أنشطة أخرى ، كما يقوم الجهاز بعمل خرائط حيوية للكثير من الأماكن عن طريق تعديل تقنيات كاميرات المراقبة، لمعرفة المناطق التي تعاني مرارًا من تكدس السكان، سواء كانت في أماكن مغلقة أو مفتوحة.

يعمل الحل في الوقت الحالي في مرحلة التجربة المبدأية، ويحافظ على السرية الكاملة للنتائج ، مع الامتثال التام للوائح ، مثل اللائحة العامة لحماية البيانات والقواعد في ادولة لإمارات العربية المتحدة التي لا ينبغي للبيانات الحساسة أن تُسرب من خلالها.

كما قالت الدكتورة أنجيليكا إيكستين في حديث لها أن الجهاز يمكن استخدامه في أماكن مختلفة بما في ذلك مراكز التسوق والمحلات التجارية والمطارات والجامعات والمدارس ، في أي مكان حيث يوجد احتمال أن يواجه الناس تحديًا في الامتثال للإجراءات الاحترازية المفروضة من جانب الدولة والحكومة.

الإمارات بدأت في عملية الفتح تدريجيًا مع عدد من الاجراءات الاحترازية

في الفترة الأخيرة بدأت الإمارات في فتح الدولة تدريجيًا والاقتصاد والسياحة وكل شيء، مثلما قد رأينا في تجربة العديد من الدول من نيوزلاندا و إيطاليا وحتى المملكة المتحدة، فكان من الضروري جدًا، متابعة تطورات الحالات مع الفتح، أكثر من عملية متابعتها أثناء الإغلاق التام الذي كان.

ويجب زيادة حملات التوعية أكثر بكثير عن ذي قبل، حتى لا تحدث إي إنتكاسات، لذا فكان ولابد من تدخل الدور العلمي في هذا الأمر ومحاولة السطرة على الوضع علميًان مع زيادة عدد المواطنيين في الشوارع فلن تستطيع أي حكومة دولية في العالم أن تسيطر على المواطنيين، لذا فكان من الضروري تطويع العلم والذكاء الاصطناعي في مثل تلك الأمور .

المصدر: GulfNews
الإمارات تقدم مساعدات وأجهزة طبية إلى جمهورية كوستاريكا
مؤسسة أبوظبي للطاقة تحتفل بإتمام برنامجها التدريبي للخريجين